À proximité de ليون، السياحة حول هذا البحيرة تحقق أرقام قياسية، مما أثار غضب السكان: ‘يكفي، لقد اكتفينا’

باختصار

  • إن بحيرة آيغويبليت، الواقعة بالقرب من ليون، تعاني من ازدحام سياحي مبالغ فيه خلال فترات الحرارة العالية.
  • يعبر السكان المحليون عن تعبهم ويشكون من وضع أصبح لا يطاق.
  • تم فرض قيود على الوصول، مثل الحدود المفروضة أثناء موجات الحرارة.
  • يطلب بعض السكان الخصخصة الكاملة للبحيرة لحماية نمط حياتهم.
  • يؤدي الاكتظاظ إلى سلوكيات غير حضارية وحتى تجارة المخدرات، على الرغم من زيادة عدد الدرك.
  • يتم أحيانًا إغلاق الوصول الرئيسي بموجب قرار إداري استثنائي، مما يعقد تنقلات السكان المحليين.
  • يذكر التجمع أن البحيرة ليست “ـحديقة ترفيهيةـ”، بل هي نظام بيئي هش.

تحت تأثير موجات الحرارة والبحث عن المساحات الطبيعية المحفوظة، تعرف بحيرة آيغويبليت، التي تقع على بُعد أقل من ساعة من ليون، زيادة سياحية غير مسبوقة. هذا الظاهرة، التي تحطم كل عام الأرقام القياسية الجديدة في عدد الزوار، ليست بدون عواقب على حياة السكان المحليين، الذين نفد صبرهم اليوم بسبب الاكتظاظ. ينبه السكان والجمعيات المحلية إلى الوضع، يطالبون بإجراءات صارمة للحفاظ على هدوئهم وتوازن النظام البيئي لهذه الجوهرة الطبيعية.

السياحة الجماعية تغزو بحيرة آيغويبليت

مع مياهه الزرقاء وخلفيته الجبلية، أصبحت بحيرة آيغويبليت وجهة بارزة أثناء فترات الحرارة العالية، تجذب عددًا متزايدًا من الزوار من ليون وما حولها. عند ظهور أولى علامات ارتفاع درجات الحرارة، يتحول الموقع إلى خلية نحل حقيقية. تفيض مواقف السيارات، وتتسابق الشواطئ في الكثافة، وتزدحم الطرق المحيطة بسرعة. في السنوات الأخيرة، كانت الزيارة بهذا الشكل الذي استدعى وضع أنظمة تنظيمية، بما في ذلك حدود للزوار، في محاولة لوقف التدفق الكبير.

قيود لم تعد كافية

تم تمديد التدابير الاستثنائية، التي تم فرضها في البداية خلال جائحة كوفيد-19 للسيطرة على عدد الأشخاص في الموقع، استجابةً للضغط السياحي. على الرغم من وجود قوات الدرك المخصصة لضمان الأمن والتحقق من الأكياس، تظل الوضعية متوترة. حتى أن قرارًا إداريًا جعل من الممكن إغلاق الدخول الرئيسي إلى البحيرة مؤقتًا، مما أجبر السكان على إطالة رحلاتهم اليومية. لكن هذه التدابير، التي يعتبرها الكثيرون غير كافية، لم تعد تسمح بالحفاظ على هدوء الأماكن وتوازن النظام البيئي المحلي.

الارتباك والغضب لدى السكان

تعبًا من صيف أصبحت أكثر تعقيدًا، يعبر سكان البحيرة عن تعبهم من خلال مجموعات محلية ووسائل التواصل الاجتماعي. يشكون من تغيير نمط الحياة: ضغط الحشود، الضجيج المستمر، الازدحام المتكرر، والسلوكيات غير الحضارية أصبحت الآن تنظم حياتهم اليومية. يتحدث البعض حتى عن فكرة إعادة الخصخصة الكاملة لهذا الموقع. وفقًا لأعضاء المجموعات، “لقد بلغ السيل الزبى”، ولا يضمن الوصول إلى بعض الشواطئ، التي هي عامة حاليًا بفضل اتفاقيات معينة، في المستقبل. بالنسبة للكثيرين، البُحيرة ليست حديقة ترفيهية، بل نظام بيئي هش مهدد بالتدفق غير المراقب للزوار.

الأثر البيئي والإنساني

يؤدي زيادة عدد السياح إلى عواقب وخيمة: نفايات مرمية، تدهور المساحات الطبيعية، زيادة السلوكيات غير الحضارية، وكذلك ظهور أنشطة غير قانونية تُسجل بانتظام. يهدد هذا الاكتظاظ التنوع البيولوجي الذي يمثل ثروة الموقع. أمام حجم الظاهرة، ترتفع أصوات للإنذار والدعوة للتفكير العميق، كما يتضح من المبادرات التي اتخذت في مناطق أخرى تواجه هذه المشكلة، مثل مقاطعة الباسك (أعرف المزيد).

نحو ضرورة مشاركة المنتخبين والمالكين

مدركين لخطورة الوضع، يوجه السكان نداء للمسؤولين المحليين والمالكين الخاصين. يطالبون بعقد اجتماع طارئ للتفكير في السؤال التالي: هل يجب إعادة الخصخصة الكاملة للبحيرة لاستعادة التوازن البيئي والإنساني؟ قد تقدم بعض المبادرات المستوحاة من مفهوم السياحة الأخلاقية إطارًا أكثر استدامة لإدارة الموقع. ومع ذلك، بالنسبة للعديد من السكان، لن يؤدي سوى تغيير جذري في قواعد الوصول إلى استعادة الهدوء المفقود.

حلول محتملة ونقاشات على المستوى الوطني

النقاش حول إدارة السياحة الصيفية ليس خاصًا بهذه المنطقة. العديد من المهنيين والمؤسسات تعمل على المستوى الوطني لتحسين تجربة السياحة مع احترام المناطق، كما يتضح من شهادات الخبرة المقدمة في مواقع سياحية أخرى أو المبادرات التي تحدث عنها المهنيون في السياحة. يتم أيضًا التفكير في موقف فرنسا كـ رائدة السياحة العالمية في مواجهة التحديات التي تطرحها الحفاظ على المساحات الطبيعية وجودة حياة السكان.

Aventurier Globetrotteur
Aventurier Globetrotteur
المقالات: 71873