|
باختصار
|
خلال “جولة الوجهات” الكبرى التي نظمها مطار روديز-أفيرون، تميزت مونيك كابانتوس بين المئات من المشاركين بفوزها بالجائزة الرئيسية: قسيمة شراء بقيمة 300 €، صالحة لتذكرتين طائرتين مقدمة من شركة فولوتيا. بين حفل تسليم الجوائز والغوص الحصري في كواليس المطار، يسلط الحدث الضوء على ديناميكية عرض الطيران انطلاقًا من روديز، مع التأكيد على شغف السفر واكتشاف وجهات جديدة.
هذا الأسبوع، احتفل مطار روديز-أفيرون، بالتعاون مع شركة الطيران فولوتيا، بإغلاق المسابقة الكبرى التي نظمت خلال “جولة الوجهات”. تركز هذه الحملة الترويجية على الخطوط الجوية المتعددة المقدمة من روديز، مثل بورتو، بالما، أجاكسيو، فيغاري، باستيا، ليل وباريس. الهدف الرئيسي: تنشيط الحركة المحلية ودعوة المسافرين لاكتشاف آفاق متنوعة، بدءًا من أجمل الشواطئ المتوسطية إلى العواصم الأوروبية الكبرى. ومن بين 639 مشاركًا كانوا يحلمون بالهروب، كانت مونيك كابانتوس من سحبت التذكرة الفائزة، محققةً تجربة سفر لا تُنسى.
مسابقة ذات أهداف متعددة
في قلب هذه الجولة، تم تكريم التزام الشركاء وولاء المسافرين من خلال جائزة جذابة بشكل خاص. كانت الجائزة الكبرى عبارة عن قسيمة شراء بقيمة 300 €، تتيح لشخصين السفر بحرية إلى واحدة من الوجهات التي تغطيها فولوتيا. هذه المبادرة تأتي في إطار استراتيجية لتعزيز الروابط الإقليمية والدولية التي تُدار من روديز، وتدعم رغبة الفاعلين في القطاع في خلق ديناميكية إيجابية حول برنامج الطيران الجديد. كما تمكن العديد من المشاركين الآخرين من تقدير فوائد هذا النوع من الأحداث، كما أظهرت الآثار الهامة المسجلة على قطاع السفر.
تسليم الجوائز وزيارة مميزة للمطار
تم تسليم الجائزة للفائزة الكبرى في قلب المطار، في أجواء دافئة وودية. بالإضافة إلى اكتشاف جائزتهم، تمكنت مونيك كابانتوس وزوجها من تجربة فريدة من خلال جولة إرشادية خلف الكواليس من منصة المطار. قادتهما هذه الرحلة الحصرية إلى مركز الإطفاء، حيث تبادلوا الحديث حول الحياة اليومية لفرق الأمن، ثم إلى برج المراقبة لفهم مهام العاملين في الطيران. ومن أبرز ما شهدوه خلال الجولة، تمكنا من مشاهدة هبوط طائرة فولوتيا مباشرة من باريس، مما جعلهما في قلب الحدث.
وجهات تحلم بها
يستمر عرض مطار روديز-أفيرون في التوسع لتلبية الرغبات المتزايدة للسفر. سواء كانت السحر الاستوائي لــ دوبروفنيك، الهروب الشاطئي إلى بالما أو المحطات في كورسيكا والبرتغال، فإن كل خط يزيد من آفاق المسافرين. تقدم النصائح حول الأساسيات التي يجب وضعها في الحقيبة أو عن الأسئلة الإدارية، مثل جواز السفر للهند، تجد هنا معناها التام لإعداد إقامة مثالية، مدعومة بخدمة قريبة.
تجربة لا تُنسى للفائزين
تلك اللحظة الاستثنائية التي عاشت بها مونيك كابانتوس وزوجها لا تختصر فقط انتصارهما، بل تبرز أيضًا ارتباطهما بالطيران والإقليم. يغادر الفائزون مع ذكريات مميزة ووعد بمغامرات جديدة بفضل قسيمة الشراء الخاصة بهم. مما يثير، بين العديد من المشاركين في المسابقة، رغبة جديدة لبدء رحلتهم حتى الغد، سواء إلى قارات أخرى أو إلى العجائب القريبة من شبكة فولوتيا.