القديس جينيز دولت ودوبراك: الرحلة المدرسية التي غيرت حياة تلاميذ المدارس من سانت ماري في أودي. اكتشف كيف غيرت هذه الرحلة نظرتهم للعالم!

باختصار

  • الوجهة: سانت جينيز دولت وأوبراك
  • الجمهور المستهدف: تلاميذ المدارس من سانت ماري في أودي
  • التأثير: تحول نظرتهم للعالم
  • النتيجة: الكشف عن الرحلة المدرسية

في بلدة Saint-Geniez-d’Olt وAubrac الهادئة، خاضت مجموعة من تلاميذ المدارس من Sainte-Marie، في Aude، مغامرة ستظل عالقة في أذهانهم إلى الأبد. ستكشف هذه الرحلة المدرسية عن آفاق جديدة وتغير نظرتهم للعالم من حولهم. دعونا نتعمق معًا في القصة المؤثرة لهذا الانغماس الذي لا يُنسى.

رحيل يتسم بالحماس والفضول

صباح الخميس، كان طلاب مدرسة سانت ماري مستعدين ل مفامرة الأمر الذي من شأنه أن يوقظ عقولهم ويغير تصورهم للعالم. أخذتهم هذه الرحلة المدرسية المخططة بدقة بعيدًا عن محيطهم المعتاد إلى أماكن غنية بالتاريخ والمعرفة.

الانغماس في تراث بروس

المحطة الأولى في هذه المغامرة كانت مصنع الورق الشجيرات، حجر الرحى الأخير الذي لا يزال قيد التشغيل في لانغدوك. اكتشف الطلاب، وقلوبهم تنبض بالإثارة، أسرار صناعة الورق التي توارثها الأجداد. لقد شاهدوا عرضًا توضيحيًا للمحركات الهيدروليكية، مثل عجلة الحوض الصغير والتوربين، مما يوضح الاستخدام المبتكر للمياه لعدة قرون.

وبكل فخر، قام كل طفل بصنع ورقتين، وهي تجربة ملموسة من شأنها أن تترك لهم ذاكرة دائمة.

كاركاسون وسحر العصور الوسطى

بعد نزهة تحت أشعة الشمس الساطعة، توجه تلاميذ المدارس نحو مدينة مهيبة كاركاسون. على الرغم من الحرارة القمعية، إلا أن سحر مدينة القرون الوسطى أضاءهم. لقد استكشفوا قلعة كومتال وساروا على الأسوار، تاركين خيالهم يسافر عبر الزمن.

أعطتهم هذه الرحلة إلى التاريخ منظورًا جديدًا للماضي، مما يمثل نقطة تحول في تعلمهم.

الليالي الأولى بعيدًا عن المنزل

كان الوصول إلى مركز الإقامة بمثابة علامة فارقة جديدة. بالنسبة لبعض الأطفال، كانت هذه هي ليلتهم الأولى بعيدًا عن عائلاتهم، وهي تجربة كانت مجزية بقدر ما كانت مؤلمة بعض الشيء. لقد علمتهم هذه اللحظة من الحياة الاستقلال والرفقة، وهي دروس قيمة للمستقبل.

مغامرة على قناة دو ميدي

وفي صباح اليوم التالي، رحلة بحرية على الرائعة قناة ميدي كان تلاميذ المدارس ينتظرون. كانت الإثارة تتزايد أثناء صعودهم، استعدادًا لاكتشاف ممرات القفل وأسرار مسار القطر. أتاحت لهم الرحلة البحرية إطلالة خلابة على مدينة كاركاسون التي تعود للقرون الوسطى، ونقشت صورًا سحرية لا تُنسى في أذهانهم.

العودة إلى سان جينيز والامتنان اللامتناهي

بعد تناول الوجبة المشتركة الأخيرة، عاد الطلاب نحو سان جينيز. لقد وجدوا آباءهم سعداء ومليئين بالتجارب الجديدة، والنجوم في أعينهم. لن ينسوا أبدًا هذه المغامرة التي غيرت نظرتهم للعالم.

شكرًا جزيلاً لجمعية الآباء على الدعم المالي الأساسي، وللسائق ويسلي على تواجده ولطفه الذي لا يقدر بثمن. ستبقى هذه الرحلة المدرسية محفورة في ذكريات أطفال المدارس باعتبارها تجربة تحويلية.